Skip Navigation
You Are In: About Us > Latest Consulate News > Remarks by President George W. Bush at Iftaar Dinner
Skip Left Section Navigation

Press Releases

Remarks by President George W. Bush at Iftaar Dinner

THE PRESIDENT: Good evening, and welcome. Over the past eight years, we have made the Iftaar dinner an annual tradition here at the White House. And I'm really glad we did. At this year's gathering, we pay special tribute to the many contribution Muslim Americans have made to our nation. We join in wishing Muslims around the world, "Ramadan Mubarak."

Mr. Prime Minister, welcome. We're honored you're in our midst. Congressman Keith Ellison, Congressman André Carson are with us. Members of the administration here tonight; members of the diplomatic corps -- we are glad you're here; my fellow citizens. Major, I'm looking forward to the blessing. Thank you for being here with us today.

According to the teachings of Islam, Ramadan commemorates the revelation of God's word in the Holy Koran to the prophet Mohammad. The word has become the foundation for one of the world's great religions. Today more than a billion Muslims around the globe celebrate the month of Ramadan with daily fasting, heartfelt prayer, and acts of charity.
During Ramadan, we are reminded of Islam's long and distinguished history. Throughout the centuries, the Islamic world has been home to great centers of learning and culture. Muslim thinkers and scientists have advanced the frontiers of human knowledge. People of all faiths have benefited from the achievements of Muslims in fields from philosophy and poetry to mathematics and medicine.

At the beginning of a new century, Muslims in the United States are continuing this proud tradition of innovation and invention. Tonight we honor members of the Muslim community who've risen to the top of their professions. Among our guests are individuals with wide-ranging accomplishments -- from working on the Apollo Program, to pioneering advances in healthcare and medicine, to developing cutting-edge applications for the Internet.

One of these innovators is Professor Maysam Ghovanloo. This immigrant from Iran has become one of our nation's most ingenious biomedical engineers. Last month, the good professor and his team of researchers at Georgia Tech unveiled an incredible invention that could one day help people with severe disabilities operate wheelchairs and surf the Internet by simply moving their tongue. Through this pioneering research, this good professor has brought new hope to thousands. He, like others in this room, have earned the admiration of our citizens.

Stories like the professor's remind us that one of the great strengths of our nation is its religious diversity. Americans practice many different faiths. But we all share a belief in the right to worship freely. We reject bigotry in all its forms. And over the past eight years, my administration has been proud to work closely with Muslim Americans to promote justice and tolerance of all faiths.

We've also partnered with Muslims around the world to spread freedom to millions of people who have never known it before. We're helping the people of Iraq and Afghanistan build free societies after decades of tyranny. And during the month of reflection, we will remember all the brave Muslim Americans who wear the uniform of the United States Armed Forces. They represent the best of our nation. I'm honored to be their Commander-in-Chief.

As we break the fast tonight, let us give thanks for all those who serve a cause greater than themselves. Let us give thanks for the many ways that Muslim Americans have enriched our lives. And let us give thanks that we live in a country that makes one people out of many.
I thank you for joining us tonight. I wish you all a blessed Ramadan. And now the Imam will say the blessing.
END 7:40 P.M. EDT


بوش يكرم الأميركيين المسلمين لما قدموه من إسهامات كبرى للبلاد
الرئيس الأميركي يقيم حفل إفطار في البيت الأبيض ويشيد بالإسلام كدين عظيم

واشنطن، 18 أيلول/سبتمبر 2008 -  قال الرئيس بوش إن شهر رمضان مناسبة مواتية للإعراب عن تقديره لما قدمه الأميركيون المسلمون من إسهامات كبرى لإثراء الحياة الأميركية، وما قدمته مراكز العلم والثقافة الإسلامية في العالم من إسهامات في مجالات عديدة بينها الطب والشعر والفلسفة والرياضيات.

وأشار بوش في كلمة له في حفل إفطار كبير أقامه في البيت الأبيض مساء الأربعاء 17 أيلول/سبتمبر إلى أن من أقوى المزايا التي تتمتع بها الولايات المتحدة تنوع الأديان، لكنه شدد على أن كل الأديان والطوائف تؤمن بمبدأ واحد هو مبدأ الحق في حرية العبادة.

وأشاد الرئيس الأميركي بالدين الإسلامي في كلمته التي حضرها عدد كبير من الأميركيين المسلمين، بمن فيهم عضوان مسلمان من أعضاء الكونغرس، وشخصيات بارزة في العديد من الميادين الحياتية في الولايات المتحدة. وقال: "من تعاليم الإسلام أن رمضان هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن هدى ورحمة على النبي محمد (صلعم). وقد أصبحت كلمة الله الأساس الذي يقوم عليه دين من أعظم أديان العالم. فهناك اليوم أكثر من بليون مسلم يحتفلون في أنحاء العالم بشهر رمضان بالصوم طيلة أيامه وبالصلوات الخاشعة وأعمال البر والتقوى."

وأضاف: "يذكّرنا حلول رمضان بتاريخ الإسلام المجيد. فقد ظل العالم الإسلامي على مدى قرون طويلة من الزمن موئلا لمراكز العلم والثقافة العظيمة. وعمل المفكرون والعلماء المسلمون على تقدم حدود المعرفة الإنسانية. فأفاد الناس من مختلف الأديان من إنجازات المسلمين في ميادين الفلسفة والشعر والرياضيات والطب."

في ما يلي كلمة الرئيس بوش:


البيت الأبيض
مكتب السكرتيرة الصحفية
17 أيلول/سبتمبر 2008

كلمة الرئيس في حفل الإفطار

الرئيس: أسعدتم مساء وأهلا بكم. لقد جعلنا من حفل الإفطار خلال السنوات الثماني الماضية تقليدا سنويا نقيمه هنا في البيت الأبيض. وأنا مغتبط فعلا لكوننا فعلنا ذلك. ففي لقاء هذا العام نعرب عن تقديرنا الخاص للإسهامات الكثيرة التي قدمها الأميركيون المسلمون لبلادنا. وها نحن ننضم إليكم متمنين للمسلمين في أرجاء العالم "رمضانا مباركا."

السيد رئيس الوزراء (رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر الصباح الذي يزور واشنطن حاليا)، أهلا بكم ويشرفنا أنك بيننا. بيننا أيضان النائب كيث إليسون  والنائب أندري كارسون (عضوان مسلمان في الكونغرس). ويشاركنا هذا الحفل الليلة مسؤولون في الحكومة وأعضاء السلك الدبلوماسي، ويسرنا أنكم هنا، ويسرني أن أبناء وطني هنا. ميجور: (الإمام المسلم في القوات المسلحة) أنا أتطلع لمباركتكم وأشكرك على وجودك معنا اليوم.

من تعاليم الإسلام أن رمضان هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن هدى ورحمة على النبي محمد (صلعم). وقد أصبحت كلمة الله الأساس الذي يقوم عليه دين من أعظم أديان العالم. فهناك اليوم أكثر من بليون مسلم يحتفلون في أنحاء العالم بشهر رمضان بالصوم طيلة أيامه وبالصلوات الخاشعة وأعمال البر والتقوى.

ويذكّرنا حلول رمضان بتاريخ الإسلام المجيد. فقد ظل العالم الإسلامي على مدى قرون طويلة من الزمن موئلا لمراكز العلم والثقافة العظيمة. وعمل المفكرون والعلماء المسلمون على تقدم حدود المعرفة الإنسانية. فأفاد الناس من مختلف الأديان من إنجازات المسلمين في ميادين الفلسفة والشعر والرياضيات والطب.

وهاهم المسلمون في الولايات المتحدة يواصلون مع بداية القرن الجديد هذا التقليد العريق الذي يدعو إلى الاعتزاز، تقليد الابتكار والاختراع. وها نحن نكرم الليلة أفرادا من الأميركيين المسلمين الذين ارتقوا وتسنموا أعلى المراكز في مهنهم. فبين ضيوفنا أفراد من ذوي الإنجازات المتعددة التي تتراوح بين العمل في برنامج أبولو (الفضائي) والتقدم الطليعي في مجالات الرعاية الصحية والطب وبين تطوير الأساليب المتقدمة والتطبيقات الخاصة بالإنترنت.

من بين هؤلاء المخترعين الأستاذ (البروفيسور) ميسم غوفانلو. هذا المهاجر من إيران أصبح واحدا من ألمع الناس عبقرية في بلدنا في مجال هندسة الطب الأحيائي. ففي الشهر الماضي كشف هذا الأستاذ الممتاز وفريقه من الباحثين في معهد جورجيا للتكنولوجيا عن اختراع رائع قد يمكّن المصابين بإعاقات جسدية شديدة يوما ما من إدارة وتسيير كراسيهم المتحركة أو تصفح شبكة الإنترنت بمجرد تحريك ألسنتهم فقط. فبهذا البحث الطليعي، بعث هذا الأستاذ الطيب أملا جديدا في حياة آلاف الناس. وهو كغيره من الموجودين في هذه القاعة قد حاز إعجاب مواطنينا.

وأمثلة مثل إنجاز هذا الأستاذ تذكرنا بأن من أعظم القوى التي تتمتع بها بلادنا هي التنوع الديني. فالأميركيون يمارسون أديانا عديدة مختلفة. لكننا نشترك جميعا في الإيمان بمبدأ واحد وهو الحق في حرية العبادة. ونحن نرفض التعصب بكل أشكاله. وقد ظلت حكومتي طيلة السنوات الثماني الماضية تعتز بالتعاون الوثيق والعمل مع الأميركيين المسلمين في سبيل تحقيق العدل والتسامح بين كل الأديان.

كذلك اشتركنا مع المسلمين حول العالم من أجل نشر الحرية بين ملايين الناس الذين لم يعرفوا طعمها من قبل. ونحن عاكفون على مساعدة شعبي العراق وأفغانستان في بناء مجتمعين حرّين بعد عقود من الطغيان. وسنذكر في شهر الذكر والتفكر هذا كل المسلمين الأميركيين الشجعان الذين يرتدون الزي العسكري الأميركي في القوات المسلحة الأميركية، فهم يعبرون عن أفضل مزايا بلادنا، ويشرفني أن أكون قائدهم الأعلى.

ودعونا- ونحن ننهي الصيام هذا المساء- نعرب عن امتناننا لكل أولئك الذين يعملون لتحقيق أهداف أعظم من أهدافهم الخاصة. ولنعرب عن شكرنا للمسلمين الأميركيين الذين أثروا حياتنا بكثير من الطرق والأساليب، ولنعبر عن امتناننا لكوننا نعيش في بلد يجعل من أمم متعددة أمة واحدة.

أشكركم جميعا لانضمامكم إلينا الليلة، وأتمنى لكم جميعا رمضانا مباركا. والآن الإمام سيتلو البسملة ويسأل الله أن يتغمدنا ببركاته.