Skip Navigation
You Are In: About Us > Latest Consulate News > U.S. Reaches Record for Iraqi Refugee Admissions and Humanitarian Assistance
Skip Left Section Navigation

Press Releases

U.S. Reaches Record for Iraqi Refugee Admissions and Humanitarian Assistance

By the end of the U.S. government’s fiscal year on September 30, 13,823 Iraqi refugees had arrived for resettlement in the United States, surpassing the target of 12,000. This figure represents a more than eightfold increase over the 1608 Iraqis admitted in the previous year. Most of the Iraqis who arrived in the U.S. – over 9000 – came from Jordan and Syria, the two countries hosting the most Iraqi refugees. Smaller groups came from Turkey, Lebanon, and Egypt.

U.S. humanitarian assistance to Iraqi refugees, conflict victims, and displaced persons also increased significantly over the past year. During Fiscal Year 2008, U.S. contributions totaled $398.27 million, up from $171 million in FY 2007. The money provided food, shelter, education and other assistance to more than four million displaced Iraqis inside and outside the country.

Of the $398.27 million in FY 2008 assistance, USAID’s Office of U.S. Foreign Disaster Assistance contributed $75 million, primarily for assistance to internally displaced persons (IDPs) within Iraq, and USAID’s Food for Peace program contributed $36.4 million in food assistance in Iraq and for Iraqi refugees in Syria. Through the Bureau of Population, Refugees and Migration (PRM), the State Department contributed $287 million to UN and other international humanitarian organizations for assistance both inside and outside Iraq. This included an unprecedented 65 percent of UNHCR's regional Iraq appeal of $271 million (a total of $175.4 million). Traditionally, the U.S. funds 25 – 35 percent of the overall requirements in response to UN appeals. We urge other donors to increase significantly their contributions to these humanitarian programs in 2009.
Other beneficiaries of U.S. funding included the World Food Program (WFP), the United Nations Children’s Fund (UNICEF), the World Health Organization (WHO), the International Organization for Migration (IOM) and other international organizations. In addition, the State Department and USAID funded 15 NGOs for humanitarian projects both in Iraq and in neighboring countries hosting refugees.
U.S. funding through these organizations has supported the most vulnerable refugees, IDPs and conflict victims in numerous ways:

  • Distribution of food and household necessities every two months to more than 140,000 Iraqi refugees in Syria;
  • Provision of basic goods to families in need, such as blankets, mattresses, clothing and cookware, in Jordan and Syria;
  • Establishment of medical clinics to treat thousands of Iraqi refugees in Jordan, Syria and Lebanon;
  • Assistance to more than 9,000 Iraqi refugee students with books, uniforms, and transportation to and from schools;
  • Provision of food, shelter, and household necessities to the neediest among Iraq’s 2.8 million internally displaced;
  • Contributions to assist the Iraqi government to build the institutions and capacities to bring refugees and IDPs back to their homes, restore their property, and provide them essential services.


During the next fiscal year, the U.S. plans to continue to help meet the needs of Iraq’s displaced population, and has pledged to admit a minimum of 17,000 of the most vulnerable Iraqis for resettlement in the U.S. through the U. S. Refugee Admissions Program.

 


عدد قياسي من اللاجئين العراقيين يصلون إلى الولايات المتحدة في 2008
نص بيان صادر عن الخارجية اليوم، 2/10/2008 بهذا الشأن

واشنطن – ذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية أن عددا قياسيا غير مسبوق من اللاجئين العراقيين وصلوا إلى الولايات المتحدة بنهاية السنة المالية 2008 المنتهية في شهر أيلول/سبتمبر المنصرم. وقال البيان إن هذا العدد، الذي بلغ 13,823، فاق العدد الذي كانت الحكومة الأميركية قد حددته لنفسها لاستيعاب اللاجئين العراقيين في هذه الفترة.

وفي ما يلي نص بيان وزارة الخارجية:


الحكومة الأميركية تستقبل عددا قياسيا من اللاجئين العراقيين وتقدم مساعدات إنسانية قياسية خلال السنة المالية 2008

مع حلول نهاية السنة المالية 2008 يوم 30 أيلول/سبتمبر المنصرم، كان 13,823 لاجئا عراقيا قد دخلوا الولايات المتحدة للتوطن فيها، وهو ما فاق العدد الذي حددته الحكومة الأميركية لنفسها كهدف لهذه السنة، البالغ 12,000 فقط. وهذا المجموع يمثل زيادة بلغت أكثر من ثمانية اضعاف عدد العراقيين الذين حضروا إلى الولايات المتحدة في العام السابق، 2007، وهو 1608. وكانت غالبية العراقيين الذين وصلوا الولايات المتحدة – أي ما يزيد على 9000 منهم--  قد أتوا من الأردن وسورية، وهما البلدان اللذان يستضيفان معظم اللاجئين العراقيين. كما حضرت أعداد أصغر من اللاجئين العراقيين من تركيا ولبنان ومصر.

إضافة إلى ذلك، فإن المساعدات الإنسانية الأميركية الى اللاجئين، وضحايا النزاع، والمشردين العراقيين في بلادهم، قد زادت هي الأخرى بصورة ملحوظة خلال السنة المالية المنصرمة، 2008، إذ بلغت المساهمات الأميركية 398.27 مليون دولار، وهو ما مثل زيادة عن مجموع الـ171 مليون دولار التي قدمتها الحكومة الأميركية لهؤلاء في السنة المالية 2007. وقد استخدمت هذه المبالغ لشراء الغذاء وتأمين المأوى وتوفير التعليم وغير ذلك من مساعدات الى أكثر من 4 ملايين عراقي نازح ومشرد داخل البلاد وخارجها.

ومن مجموع الـ398.27 مليون دولار من المساعدات في السنة المالية 2008 ساهم مكتب مساعدة الكوارث الأجنبية التابع للوكالة الأميركية للتنمية الدولية بمبلغ 75 مليون دولار، كمساعدات للمشردين المحليين داخل العراق في المقام الأول، فيما ساهم برنامج الغذاء للسلام التابع للوكالة نفسها أيضا بـ36.4 مليون دولار كمساعدات للمشردين العراقيين في العراق وللاجئين العراقيين في سورية. وقد ساهمت وزارة الخارجية، عبر مكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لها، بمبلغ 287 مليون دولار كمساعدات للأمم المتحدة وغيرها من منظمات إنسانية دولية داخل العراق وخارجه. وقد شمل هذا المجموع نسبة غير مسبوقة بلغت 65 في المئة (او 175.4 مليون دولار) من مجموع النداء الإقليمي لمساعدة العراق الذي أطلقته المفوضية العليا للاجئين والبالغ 271 مليونا. وكتقليد متبع، تمول الولايات المتحدة نسبة ما بين 25 و35 في المئة من مجمل المتطلبات استجابة لنداءات الأمم المتحدة.  ونحن نحث جهات مانحة أخرى كي تزيد مساهماتها بصورة كبيرة لهذه البرامج الإنسانية في العام 2009.

ومن ضمن الجهات الدولية الأخرى المستفيدة من الأموال الأميركية برنامج الغذاء العالمي وصندوق الطفولة العالمي (يونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية والمنظمة العالمية للهجرة وسواها من منظمات دولية. إضافة الى ذلك مولّت الخارجية الأميركية ووكالة التنمية الدولية 15 منظمة غير حكومية رعت مشاريع إنسانية داخل العراق وفي بلدان مجاورة تستضيف لاجئين عراقيين.

وقد دعم التمويل الأميركي لتلك المنظمات اللاجئين الأكثر عرضة للأخطار والمشردين المحلين وضحايا النزاع العراقيين بطرق عديدة، منها:
- توزيع الغذاء والمستلزمات المنزلية كل شهرين على أكثر من 140 الف لاجئ عراقي في سورية.
- تزويد عائلات محتاجة بحاجات أساسية مثل البطانيات والفراش والألبسة وأواني الطبخ في كل من الأردن وسورية.
- تأسيس مستوصفات طبية لعلاج آلاف اللاجئين العراقيين في سوية والأردن ولبنان.
- مساعدة أكثر من 9 آلاف لاجئ عراقي من خلال تزويدهم بالكتب والملابس المدرسية ووسائل النقل من والى المدارس.
- توفير الأغذية والملجأ والمستلزمات المنزلية لأكثر المشردين العراقيين المحليين حاجة البالغ عددهم نحو 2.8 مليون شخص.
- مساهمات لمساعدة الحكومة العراقية على بناء المؤسسات والقدرات لإعادة اللاجئين والنازحين المحليين الى منازلهم ولاستعادة ممتلكاتهم ولتزويدهم بالخدمات الأساسية.

وخلال السنة المالية التالية، تنوي الولايات المتحدة الاستمرار في المساعدة بتلبية احتياجات النازحين العراقيين وقد تعهدت بقبول لا اقل من 17 ألفا من العراقيين الأكثر عرضة للأخطار لإعادة توطينهم في الولايات المتحدة وذلك بواسطة برنامج إدخال اللاجئين الأميركي.